وحدة الجبل، وحدة الوطن

  عاصر التـنوخيّون، أسلاف الموحِّدين الدّروز الأوائل، العبَّاسيّين والسَّلاجقة والفاطميّين والأيوبيّين والمماليك والعثمانيّين، وكانوا ولاة إمارة جبل لبنان. استطاعوا بحِكمتهم وحسِّهم السياسيّ الرَّفيع أن يكونوا عبر أكثر من سبعمائة عام على

أحْوجُ ما نحتاجُه اليوْم

إذا كانت النّفس - وهي أَمّارة بالسّوء - تدفع صاحبها إلى الشرّ والفِتن ومهاوي الاختلاف والتّفرقة والرذائل والشّهوات وغيرها، فقد أوجد الله ضدّاً لها يكبح جماح هواها وهو الضّمير. وأحياناً تسيطر النفس الهاوية لما ذُكر على الضّمير فيبدو

ثوابت ومتغيّرات

 ترتبطُ الثوابتُ، في حياةِ مجموعةٍ بشريَّة، بما يختزنُه وجدانُها من ذخائر المفاهيم المكوِّنة لوجودها، ليس فقط في أبعادها الذاتيَّةِ، بل وخصوصاً في آفاقها المفتوحة على المشترَكات الإنسانيَّة ماضياً وحاضراً ومستقبلًا. وأيضاً، ما تحفظه

تقديم سماحة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز

بسم الله الرحمن الرحيـــــم تؤسس الضحى في إصدارها الحالي لمرحلة جديدة في تاريخها. فهي تبتعد عن كونها مساحة إعلانية للمؤسسة وتنأى بصفحاتها عن المفاهيم الشمولية أو الدعائية لدور الإعلام، وتتحرر من الأطر الضيقة لأساليب التحكم الفكري، كل ذلك…
preloader