كلمة سماحة شيخ العقل رئيس المجلس المذهبي بمناسبة عيد الفطر السعيد

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدُ لله ربّ العالَمين، والصَّلاةُ والسَّلام على خاتم النبيين سيِّد الـمُرسَلين، وآله وصحبه أجمعين، وعلى كافة الأنبياء والمرسلين. تَطيبُ غُـرَّةُ شوّال إذ يبلغُها الـمُؤمنُ محـقِّــقاً غايةَ الصَّوم. وكان

اعتبروا يا أولي الأَلباب

  تتلقَّى الدُّولُ - كلُّها على حَدٍّ سواء من دون أيّ تمييز في مقياس «العظَمة» الذي اعتمدته وكرَّسته قياساً لمبدأ القوَّة وتفوّقها الحربيّ - صدمةَ «الفايروس» ومفاعيل انتشاره بالعدوى بين شعوب الأرض بسرعةٍ مُذهلة، بأشكالٍ متفاوتة لا يخلو

ساعـــة الحقـيقـــة

مائة سنة على إعلان "دولة" لبنان الكبير. "الدولة" التي تواجهُ اليوم ساعة الحقيقة القاسية. تواجهها مؤسَّساتها الدستوريَّة بكلِّ "المُنتَخَبين لتحمُّل أعباء المسؤوليَّة. يواجهها "شعبُها"، الذي يعيشُ داخل أراضيها (وخارجها) في حالة "شتات"

ما هو مطلوبٌ الآن:

لطالما عَصفت رياحُ الأزمات الصّعبة في أرجاء الكيان الوطني لِعِللٍ تُصيبُ النّظامَ السياسيّ فيه، وليس أوَّلها اضطراب العلاقات وتناقض الأدوار في مراحل مختلفة بين مكوِّناته، كما ليس آخرها الفجوة المُتفاقمة على الدوام في قلب الإدارة نتيجة

الأخُوَّة والصَّداقة

  يرقى مفهوم «الإخاء» إلى المستوى الأسمى في الخِصال الإنسانيَّة، ولَإنْ كان الأقرب إلى المعنى هو رابط النَّسب، فإنَّ الآيةَ الكريمة ﴿إنَّما المؤمنُون إخْوة﴾ رفعت من سموِّ هذه العلاقة بين البشر إلى منزلةٍ إيمانيَّة وإنسانيَّةٍ بالغة

وحدة الجبل، وحدة الوطن

  عاصر التـنوخيّون، أسلاف الموحِّدين الدّروز الأوائل، العبَّاسيّين والسَّلاجقة والفاطميّين والأيوبيّين والمماليك والعثمانيّين، وكانوا ولاة إمارة جبل لبنان. استطاعوا بحِكمتهم وحسِّهم السياسيّ الرَّفيع أن يكونوا عبر أكثر من سبعمائة عام على

أحْوجُ ما نحتاجُه اليوْم

إذا كانت النّفس - وهي أَمّارة بالسّوء - تدفع صاحبها إلى الشرّ والفِتن ومهاوي الاختلاف والتّفرقة والرذائل والشّهوات وغيرها، فقد أوجد الله ضدّاً لها يكبح جماح هواها وهو الضّمير. وأحياناً تسيطر النفس الهاوية لما ذُكر على الضّمير فيبدو

ثوابت ومتغيّرات

 ترتبطُ الثوابتُ، في حياةِ مجموعةٍ بشريَّة، بما يختزنُه وجدانُها من ذخائر المفاهيم المكوِّنة لوجودها، ليس فقط في أبعادها الذاتيَّةِ، بل وخصوصاً في آفاقها المفتوحة على المشترَكات الإنسانيَّة ماضياً وحاضراً ومستقبلًا. وأيضاً، ما تحفظه

خطبة سماحة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن بمناسبة عيد الاضحى المبارك

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الحمدُ لله ربّ العالَمِين، والصَّلاةُ والسَّلام على خاتم النبيين محمد سيِّدِ الـمُرسَلِين، وعلى آله وصحبه الطاهرين الطيبين. إنَّهُ صباحٌ مُبارَك، صباحُ الأضحى الـموسومُ بدلالةِ الطَّاعةِ والتّسليم…

الزمن… فرصة لاكتساب الزاد

الزمن ركن من انتظام الكون. والحياة هبة من الله لعبيده وفرصة لاكتساب الزاد. وقديماً قيل الوقت من ذهب ان لم تقطعه قطعك، ورأسمالك هو عمرك. جاء في كتابه الكريم:"من يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره". وسواء كان العام ميلادياً…
Page Reader Press Enter to Read Page Content Out Loud Press Enter to Pause or Restart Reading Page Content Out Loud Press Enter to Stop Reading Page Content Out Loud Screen Reader Support
preloader