“العدالةُ” عندَ أفلاطون

من نَفْسٍ مُتناغِمَة إلى حُكْمِ مَلِكٍ فيلسوف

0 50

تَتَّسِمُ مُحاوَرةُ "الجمهورية"(Politeia -Πολιτεία) بالعُمقِ والدِّقّةِ في طرحها لسؤالَيْن جوهريَيْن: ما هي "العدالة"؟ وهل الحياة العادلة خيرٌ للإنسان أم خلاف ذلك؟ حيث يسعى أفلاطون إلى تعريف "العدالة" (dikaiosyne - δικαιοσύνη)، مستَنِداً إلى مِثال الخير، الذي يُعيننا على فَهْم هذه الفضيلة، معتمداً في ذلك على مبادئه الماورائية والنفسانية والأخلاقية لا سيّما نظريّة "المُثُل". وما من كتابٍ كان له هذا التأثير الكبير في الفكر الفلسفي والنظريات السياسية بمثل مُحاوَرة "الجمهورية"، حيث يحاور سقراط مختلف الشخصيات حول معنى العدالة وما إذا كان الإنسان العادل سعيداً أكثر من الظالِم، ليستعرض أنواع أنظمة الحُكْم ومدى اتّسامِها بالعدالة أو افتقارها لها لتصل المحاورة في ذروتها إلى مفهوم مدينةٍ مُثلى فاضلة يوطوبياوية "كاليبوليس" (Kallipolis - Καλλίπολις) يحكُمها "مَلِكٌ فيلسوف" قائِمٌ بموجبات العدل....

هذا المحتوى مقفل

يمكن تسجيل الدخول بإستخدام هذا الرابط

تعليقات
Loading...
Page Reader Press Enter to Read Page Content Out Loud Press Enter to Pause or Restart Reading Page Content Out Loud Press Enter to Stop Reading Page Content Out Loud Screen Reader Support
preloader