0 37

احفظْ لِسانَكَ فهو حصانُك إنْ خُنْتَه خانَك

أيامُ التُّرام الكهربائي ركب أحدُهم من ساحة البُرج إلى حيِّ وَطى المصَيطبه في بيروت لزيارة بعض أقاربه. ولما طَلب إليه قاطعُ التذاكر دفعَ بدل القسيمة وقيمتها آنذاك خمسة غروش حجر سورية، فما كان منه إلَّا أنْ مدّ يده إلى جيبه وناوله ليرة ذهبيّة بدل الخمسة غروش والتي تشبهُها بالشّكل واللون، ولكن بعد عودته إلى منزله وتفقُّده دراهمة وجد أنَّه فقد اللَّيرة الذهبية، ثم تذكَّر ذلك أنَّه أخطأ إذ دفعها بدل الخمسة غروش السوريَّة....

هذا المحتوى مقفل

يمكن تسجيل الدخول بإستخدام هذا الرابط

تعليقات
Loading...
Page Reader Press Enter to Read Page Content Out Loud Press Enter to Pause or Restart Reading Page Content Out Loud Press Enter to Stop Reading Page Content Out Loud Screen Reader Support
preloader