هذا العدد

هذا العدد

0 56

هذا العدد

هذا هو العدد الثالث من مجلة الضحى نضعه بين أيدي قرائنا الأعزاء آملين أن يكون متجاوباً مع متطلباتهم ومع ما باتوا يتوقعونه قياساً إلى ما طالعوه في العددين السابقين. ولا بدّ هنا من الإشارة إلى الترحيب الكبير الذي باتت تلاقيه المجلة بين مختلف أوساط الموحدين الدروز، وإشارات التشجيع والدعم التي تلقيناها وبلغتنا أصداؤها من مختلف المناطق وعبر الاتصالات الهاتفية أو ما يصلنا من تعليقات أو أنباء. وأكثر ما يلفتنا هو الاستفسارات المتزايدة من إخوان وأخوات يعربون عن رغبتهم الاشتراك في المجلة بحيث يضمنون أن تصلهم بعد أن وجدوا فيها غذاء ومادة تستجيب لما يبحثون عنه أو يرغبون أن يضعوه في تصرف أسرهم وأولادهم. ونحن نطمئن الجميع إلى أننا نسعى الآن قدر الإمكان لأن تصل المجلة دون مقابل إلى أكبر عدد ممكن من الإخوان، علماً أننا طبعنا عشرة آلاف نسخة من العدد الثاني ولم يبقَ إلا القليل على سبيل المخزون الذي نحتفظ به للأرشيف، وقد طبع من هذا العدد الثالث 12,000 نسخة يتوقع أن يتم توزيعها وفق لوائح تمّ جمعها ثم تحديث بعضها بهمة فريق الضحى الشبابية وشبكة الموزعين المتطوعين التي تغطي تقريباً كل القرى والمناطق في الجبل، مع الإقرار بأن توزيعنا لا يزال دون المستوى المطلوب في مدينة بيروت، وهو ما سنسعى لمعالجته مع هذا العدد الثالث.

لكن التطور الأهم الذي نعتقد أنه سيحل المشكلة إلى حدّ كبير هو نشر المجلة على موقعها الشبكي على الإنترنت الذي قطعنا شوطاً لا بأس به في إنشائه وفق أعلى المعايير لجهة سهولة البحث والتفاعل وكثافة المادة التي سيحتويها والتحديث الدائم لها. الهدف من ذلك أن تصبح المجلة في متناول الجميع ليس في لبنان فحسب، بل في سورية وفلسطين والأردن وفي مختلف المغتربات القريبة والبعيدة، وسيتمكن مئات الآلاف من المغتربين بذلك من الإطلاع على المجلة منذ العدد الأول، كما سيتمكن القرّاء من إرسال تعليقاتهم ومساهماتهم والتفاعل اليومي في ما بينهم. بذلك تتحول الضحى إلى رابطة عريضة لكافة الموحدين الدروز ووسيلة إطلاع وحوار وتواصل بين الإخوان بغض النظر عن أماكن تواجدهم. وستكون الخطوة التالية هي إعداد طبعة باللغة الإنكليزية تتضمن ترجمة للمقالات والمواضيع المهمة، وكذلك مساهمات خارجية باللغة الانكليزية وروابط تصب كلها في إغناء الفكر التوحيدي وتشدد على الانتماء الروحي الأوسع للموحدين الدروز وانتمائهم العربي والإسلامي.

همنا الأول هو وحدة الصفوف واجتماع الموحدين الدروز على المبادرات الخيرة وما يبعد بهم عن سبل الفرقة والتشتت وهدر الطاقات في ما لا طائل تحته من تحزب أو تعصب أو اصطفاف هنا أو هناك. ونحن إذ نعلن احترامنا لجميع العاملين في الحقل العام في طائفتنا الكريمة نرجو منهم دعم المجلة في الحفاظ على نهجها الموضوعي الذي بات يعطي ثماره الطيبة، مؤكدين أن من صالح الجميع أياً كان موقعهم أو انتماءاتهم أن يساعدونا على حماية هذا الدور والاستمرار في نهج الوحدة والتضامن والتركيز على القضايا والتحديات الحقيقية التي تواجهنا جميعاً.

لقد ساعد الدور الجامع لمجلة الضحى في السابق على استقطاب مشروع إعادة إطلاق المجلة لنخبة خيرة من فعاليات الطائفة وأهل النخوة من شبابنا، والذين بات يتشكل منهم مجلس أمناء فاعل يبذل وقته وجهده في سبيل دعم المجلة بالمال والنصيحة. ويسرنا أن نعلن في هذا المكان انضمام شخصيتين فاعلتين إلى المجلس هما السيدان فيصل وهاب وسليم عابد، علماً أن هناك اتجاهاً لانضمام شخصيات إضافية إلى المجلس في وقت لاحق. ونحن إذ نشكر للأخوين وهاب وعابد ولجميع الإخوة في مجلس الأمناء اندفاعهم ودعمهم الثمين نرجو الله تعالى أن يمدنا بالتوفيق وأن يلهم خطانا ويرشدنا إلى ما فيه مرضاته وما يثبتنا على الحق ودروب الصلاح.

تعليقات
Loading...
Page Reader Press Enter to Read Page Content Out Loud Press Enter to Pause or Restart Reading Page Content Out Loud Press Enter to Stop Reading Page Content Out Loud Screen Reader Support
preloader