الجمعة, نيسان 4, 2025

اشترك معنا للاطلاع والحصول على أحدث المقالات والأعداد

الجمعة, نيسان 4, 2025

اشترك معنا للاطلاع والحصول على أحدث المقالات والأعداد

بحث ..

  • الكاتب

  • الموضوع

  • العدد

بلدة عَنْز الأَثريّة

تقع بلدة عنز على السفوح الجنوبيّة من جبل العرب، وهي إحدى بلدات المقرن القبلي من محافظة السويداء، وتتبع ناحية الغاريّة. يبلغ ارتفاعها 1250م فوق سطح البحر، وتُقسم أراضيها الزراعية إلى قسمين:
1 ــ الأراضي الواقعة شمال البلدة باتجاه الجبل وتتّصِف بوعورتها وكَثرة حِجارتها البازلتيّة وتتّجه للارتفاع كلّما اتّجهنا شمالًا، ممّا يلي صلخد وتلّ عبد مار الذي يتربّع على قمته مقام مقدس لـ “عبد مار، أو: مار عبدا” الذي يزوره الموحّدون الدروز والمسيحيون معا.
ويمكننا القول إنّ القرية القديمة الأولى التي تعود لما قبل عصور الأنباط بُنيت على تلّة بازلتيّة هي مدخنة بركان خامد يتربع على الضفة الغربية لـ “وادي العاقب” الذي يعبر إلى الشرق من القرية القديمة قادمًا من أعالي القمم الجبليّة لجبل حوران، فيملأ مطخًا واسعًا متوسط العمق؛ كان يستفاد منه في توفير المياه لسقاية المواشي.

2- أمّا إلى الجنوب من البلدة فتميل الأراضي إلى السّهولة نسبيّاً باتجاه الحدود الأردنيّة، وعنز بالأصل كانت قرية قديمة العمران حيث كان الأنباط أوّل من مارس الزراعة والعمران فيها بل وفي القسم الجنوبي من الجبل منذ القرون الأخيرة للألف الأوّل قبل الميلاد.
يدلّنا على هذا عمرانها القديم الذي بقيت منه آثار معبد وَثَني يعود لما قبل المسيح، ولكن مع انتشار المسيحيّة ” لم يتخلّ كلّ السكّان عن تقديس آلهتهم الموروثة من المرحلة الوثنية، ففي عام 362م وعندما أباح الامبراطور الرّوماني جوليان Julien العودة للوثنيّة، سارع الناس إلى تجديد معبدهم وممارسة طقوسهم الدّينيّة فيه. وبعد أن ترسّخت المسيحية فإنّ كنيسة عَنْز تُعْتَبر أحسن نموذج لكنيسة بيزنطيّة قرويّة، إذ تتألّف من قاعة مستطيلة ذات ثلاث قناطر لحمل السّقف وفي نهايتها قدس الأقداس، وهو مستطيل الشّكل وقد فُصِل عن الكنيسة بقنطرة أضيق من القناطر الأخرى وترتكز على قواعد أعلى من قواعد القناطر الأخريات، ويفصل الكنيسة عن مسكن رجال الدّين في الشّمال من المبنى باحة مبلّطة يقود منها قبو في المسكن إلى الشّارع”(1). وبعد الفتح العربي الإسلامي بني جامع إسلامي قديم العهد قريب من الكنيسة الأثريّة.

تتألّف مادة البناء القديم في القرية الأولى من الحجر البازلتي المقصوب بشكل متقن مما يدل على حياة مستقرة كانت تسود المنطقة، وكذلك لم تزل بعض السقوف من البلاطات (صفائح مستطيلة من البازلت بطول نحو مترين ونصف وعرض نحو 30 سنتمرأ) تُصَفّ منحوتة متلازمة ببعضها فوق القناطر بحيث لا يمكن لإبرة أن تدخل بين سقيفة وأخرى، وكان للقرية الأثريّة سوران داخلي وخارجي لم تزل بعض الجوانب منهما ماثلة للعيان، كما كان لها أربع بوابات ممّا يدلّ على أهميّتها التّاريخيّة التي لم تأخذ حقّها من الدّراسة بشكل كاف، وتقع القرية الأولى على طريق القوافل التي كانت تتحرّك جنوبًا وشمالًا من وإلى شبه الجزيرة العربية، وشرقًا وغربًا إلى العراق في العصور القديمة وفيما بعد بين مملكتي الغساسنة في الشام وكان مركزها مدينة بصرى إلى الغرب منها على مسافة بضعة عشر كيلومترًا، ومملكة المناذرة في الحيرة في العراق إلى الشرق منها. وفي العصور الإسلامية بقيت عنز ممرًّ للقوافل بين جنوب سورية وبغداد والبصرة… كما كانت ممرّا تجاريًّا ناشطًا للقوافل التجاريّة بين الجبل وشبه الجزيرة العربية إلى نحو تسعين عامًا مضت قبل أن توضع حدود سايكس بيكو المشؤومة موضع التّطبيق بعد عام 1916.

وفي دار السيّد نبيل الأطرش إلى الشرق من التلة الأثريّة للبلدة وخارج سوريها وعلى سهل منبسط بقايا جدار لخان (فندق)، يروي العارفون بأنّ الطابق الأرضي منه كان مُعَدًّا لدواب المسافرين، والطابق العُلْويّ للمسافرين أنفسهم… أمّا اسمها “عنز” فقد يكون مشتقًّا من “العَنَز” أي الارتفاع (والبلدة القديمة مبنية على مرتفَع)، والعنَز: الأكَمَة السّوداء (وهذا صحيح)، والأرض ذات حُزونة ورمل وحجارة (2) وهذا التّفسير لاسم البلدة الحالية هو الأكثر واقعية من التأويلات التي تخبط في ضباب من التخيّلات.
عَنْز كانت بلدة وفيرة المياه والينابيع
كان المطخ الكبير الذي مَيّز البلدة بالإضافة إلى عدّة ينابيع لم يزل بعضها ينبض بالماء رغم فترة الجفاف المسيطرة منذ عقود عديدة، ففي البركة المسمّاة بالسوريّة التي تقع شرقي القرية القديمة جوار العنزاوي إلى الغرب منه، نبع ماء هو اليوم شحيح يشاهد عيانًا، وقد ازداد شِحًّا بعد أن جاء شخص يدعى “القُدسي” قُبَيل منتصف القرن الماضي، استعمل هذا لغمًا بدعوى أنّه سيقوّي النبع، لكنّه أضعفه بعدها. وهناك بئر نبع لآل النّجم. بالإضافة إلى نبع بئر طرنجة إلى الغرب من القرية الأولى والذي كان في زمن مضى يفيض إلى سهلة المرجة غرب البلدة الأثريّة وهي عبارة عن سهل خصب صغير منبسط يتميز باخضراره الدائم ممّا يوحي بأنّه يتغذّى من عروق مياه باطنية تحته.

السُّكّان في عنز
في مطلع القرن التّاسع عشر لم يكن من عمران في عنز؛ فقد كان العمران لا يتعدّى بلدة القريّا في القسم الجنوبي من الجبل وكانت صلخد خرابا عندما زارها بيركهاردت عام 1810، ومن صلخد التي بُدِئ إعادة إعمارها من قبل الموحّدين الدّروز بشكل نهائي بعيد منتصف القرن التاسع عشر قدمت أغلبية العائلات المعروفيّة التي أعادت إعمار البلدة التي كانت خربة بسبب انعدام الأمن وغياب سلطة الدّولة وغزوات البدو وفوضى مواشيهم التي تتنافى مع حياة زراعية مستقرّة؛ ولكنّ بني معروف بفضل تماسكهم الاجتماعي تمكّنوا من تحقيق الأمن والحدّ من غزوات البدو ممّا سمح بقيام زراعة راسخة في المنطقة وليس لدينا جدول زمني دقيق يحدد قدوم المُعَمّرين الجدد إلى البلدة، ولكن من المرجّح أنّ ذلك حدث خلال العقد السابع من القرن التّاسع عشَر بعد إعمار صلخد. ومن العائلات المعروفيّة التي سكنت عنز واستقرّت فيها بالإضافة إلى آل الأطرش، آل النّبواني وهم أصلًا من جبل لبنان ينتمون لآل البتدّيني. وآل وهب وآل عمّار وآل القاضي ارتحلوا عام 1888من قرية المطلّة الواقعة على الحدود اللّبنانية الفلسطينيّة بعد أن باعها مالكها الإقطاعي الصيّداويّ من آل رزق الله إلى المتموّل اليهودي روتشيلد أواخر القرن التاسع عشر، ويلاحظ أنّ معظم العائلات المعروفيّة في عنز تعود لأصول لبنانيّة كآل الأطرش والنّجم وفليحان وحديفة والجمّال والصبّاغ والحجلي(صعب) وجمّول ورباح.
والعائلات السنّيّة هم: آل الحْمُود، والابراهيم والنّعسان والنّصار والعُقْلَة والنّابلسي والعبد الله. وهناك أسرة بدوية هم آل الحَمَد.
أمّا الأسر المسيحيّة في عنز فهم: آل الشمّاس والعسّافين والخوري والعَوَض والعَوْدي وعَصفور والنّويصر وإلياس وحدّاد والعيّا والعطيّة والدّاود والرّباع والظّواهري والصّايغ.
يبلغ عدد سكّان البلدة نحو3800 نسمة، المقيمون منهم 2500، وبتأثير الأزمة السورية فقد عادت كثير من الأسر التي كانت قد اتّخذت من العاصمة دمشق وغيرها من المدن السورية سَكَناً لها، إذ كان الجبل هو الأكثر أمنًا من سائر المحافظات السّوريّة. ويشكل عدد الموحّدين المسلمين الدّروز نحو 50% من سكان البلدة، والمسلمون السّنة الرّبع ومثلهم المسيحيّون من أرثوذكس وكاثوليك، وكان محمّد بن اسماعيل الأطرش شيخ صلخد قد أرسل بعض العائلات المسيحيّة والسّنّيّة إلى ولده نايف في عنز وأوصاه بهم خيرًا: “أرسل إليك كم واحد من ها الحوارنة بسيطين مساكين، اهتمّ بهم وملّكهم أرضًا”.
بلديّة عنز
تبلغ مساحة المخطّط التّنظيمي للبلدة 2015 هكتارًا، وأطوال الشّوارع المعبّدة 11كلم، وتوازيها أطوال شبكة المياه التي تخدّم سائر بيوت البلدة، كما أنّ سائر بيوت عَنْز مُخدّمة بالكهرباء.
أمّا المحلاّت التّجارية والحرفيّة فتتوزع بين: محلّات تجارية(دكاكين) 15، نوفوتيه 1، عصرونيّة1، محلّ بيع فرّوج مذبوح 1، حدّادة أفرنجيّة 1.
وفي البلدة مدرسة ابتدائيّة واحدة باسم مدرسة الشّهيد أديب الخوري. وتتألّف من 4 شعب، وعدد تلاميذها 85 تلميذًا وتلميذة. ومدرسة إعداديّة واحدة باسم الشّهيد سالم عَمّار من 6 شعب وعدد طلّابها 122 تلميذًا وتلميذة.
كما توجد في البلدة نقطة طبّيّة تقدّم الخدمات لمواطنيها من قبل 6 ممرّضات وموظفات.
بالإضافة إلى مجلس/ جامع للمسلمين الموحّدين الدروز، وجامع للسّنّة، وثلاث كنائس؛ كنيستان أرثوذكسيّتان وكنيسة كاثوليكيّة.
العائلات في عنز: آل الأطرش، وهم العائلة المشْيَخية التي تزعّمت نشاطات الدّروز السّياسيّة والاجتماعيّة في الجبل منذ نحو أواسط القرن التّاسع عشر، وبرز دورهم أكثر بعد إقصائهم لآل الحمدان زعماء الجبل من قبلهم فكان منهم شيوخ قرى المقرن القبلي المُعترف بهم اجتماعيًّا، وأوّل من وفد إلى عَنْز شيخًا هو الشاب نايف بن محمّد الأطرش شيخ صلخد، وقد اهتمّ نايف بالعمران في عَنْز، فاستقدم بنّائين مَهَرة من ظهور الشّوير في لبنان، ولكنه لم يعمّر إذ مات شابًّا على أثر قفزه من فوق قناطر كانت قيد البناء وغير موثقة البنيان فانهارت به ومات في الثّالثة والثلاثين من عمره.

الزّراعة في عنز:
يبلغ المعدّل المطري في بلدة عَنز 220 مم3 /سنة وذلك استنادًا إلى أرقام الوحدة الإرشادية الزّراعية فيها، ولكن تذبذب كميّات الأمطار بين عام وآخر يؤثّر سَلْبًا على الإنتاج الزّراعي، وخاصّة أنّ متوسّط ما يحتاجه القمح البعليّ هو 250مم3 / بالسنة.
تبلغ المساحة العقاريّة لأراضي عَنْز 42800دونماً، منها 1000دونم مشجّرة حرجيًّا. أمّا الأرض المستثمرة زراعيًّا فتبلغ مساحتها 25000 دونم.
متوسّط مساحة المزروع قمحًا بالسّنة 9000دونم، ومتوسّط إنتاج القمح 60ـ 70 كلغ للدّونم، و7500 دونم للحمّص، إنتاج الدّونم الواحد منه 35 كلغ، ونحو 4000 دونم للشعير، إنتاج الدونم 80 كلغ، والباقي سبات (تُفلح إراحة) للسّنة القادمة.
الأشجار المثمرة: مساحة المزروع بالزّيتون 470 دونمًا، بالإضافة لما يزرع منه في حدائق المنازل، وتبلغ كمّية الإنتاج بين 40ــ 50 طنًّا بالسنة. وتبلغ المساحة المزروعة باللّوز 230 دونمًا متوسّط إنتاج الشّجرة الواحدة 10 كلغ. ومساحة الكَرمَة 70 دونمًا والتوت 13. أمّا الأشجار المثمرة الأخرى كالفستق الحلبي والتّين وغيرها فهي زراعات تحميليّة أو تزرع في الحدائق المنزليّة التي حلّت من حيث اهتمام الأهالي بها على حساب الكروم القديمة بسبب توفّر المياه في المنازل؛ هذا في الوقت الذي تقلّصت فيه كميّات الأمطار الهاطلة خلال العقود الأخيرة. وحيث تُزرع فيها الكَرْمة على شكل عرائش تعويضًا عن الكروم التي ضربها الجفاف. حيث تتوفّر المياه من الشبكة العامّة المُغَذّاة من الآبار الارتوازية التي حفرتها الدولة.

لآبار الارتوازيّة
في خراج البلدة أربعة آبار ارتوازيّة تتبع لمؤسّسة المياه الحكوميّة، تغذّي بلدات عَنْز والغاريّة والمشقوق، ومنها بئر آخر لسقي الأشجار (لوز وكرمة وتين وفستق).
الوحدة الإرشاديّة: يقوم موظّفوها المختصّون بتقديم الإرشاد الزّراعي والبيطريّ المجّانيّ للمزارعين، ويعملون على التّوجيه والمشاركة في مكافحة فأر الحقل ودودة الثّمار والسّونة ودبّور ثمار اللّوز وذبابة ثمار الزيتون.

خطّة زراعيّة لمواجهة الجفاف
تبنّت منظمة أكساد التّابعة لجامعة الدّول العربيّة ومنظّمة إيكاردا التّابعة للأمم المتّحدة تّوجيه المزارعين إلى خطّة زراعيّة تقوم على زراعة الأرض في منطقة الدّراسة على الشّكل التالي:
سنة فلاحة، تليها سنة قمح، ثمّ سنة حمّص تليها سنة فلاحة. وينصح في السنوات الأخيرة بسبب غلبة الجفاف على مناخ المنطقة عمومًا بزراعة الشّعير الذي يتحمّل الجفاف ويعطي إنتاجًا مضمونًا أكثر من القمح.

آثار كنيسة مُعتدى عليها من قبل اللّصوص
آثار كنيسة مُعتدى عليها من قبل اللّصوص
مدخل الكاتدرائية الأثرية
مدخل الكاتدرائية الأثرية

تربية الحيوان
إن تربية الحيوان كالأبقار الحلوبة من سلالات فريزيان، وفريزيان هولشتاين هي مصدر إضافي للرزق في عّنز، حيث تعطي الواحدة منها ما متوسّطه نحو 40 كلغ يوميًّا لمدّة سبعة شهور، ويبلغ ثمن البقرة الواحدة ما يعادل ثلاثة آلاف دولار تقريبًا، وإنتاج البقرة الواحدة يغطّي دخل الأسرة إلى حدٍّ ما، وأمّا مولودها فيسمّن العجل منه ليباع لِلّحم بسعر يتراوح بين 500$ إلى 800$ تقريبًا حسب درجة التّسمين.
كذلك تربية الأغنام والماعز في البلدة بالمشاركة مع رعاة من البدو ويبلغ عدد رؤوس الأغنام 1045 رأسًا، وإنتاجيّتها من الحليب واللّحم منخفضة لعدم توفّر الأعلاف الخضراء ولقلّة المطر، ولكون تربيتها تعتمد الرّعي التقليدي في البرّية لا في حظائر نموذجيّة للتّسمين. والماعز 200 رأس، وما ينطبق على تربية الأغنام ينطبق على تربية الماعز في البلدة وخراجها.
وتقدّم الدولة لقاحات دوريّة مجّانيّة لحماية الثّروة الحيوانيّة الرّيفيّة كما تقدّم الأعلاف بأسعار منخفضة. بالإضافة إلى أنّها تعمل على تحسين السّلالات بواسطة كِباش مُحَسّنة للتّلقيح، وتيوس للماعز من مركزين للأبحاث تابعين لمنظّمة إيكاردا الأمميّة في كل من حماة ودرعا. وتُقام ندوات توجيه توعية دوريّة للمربّين بإشراف بيطريّ مجّاني.
وإلى ذلك تربية الدّواجن: ويُرَبّى في البلدة حاليًّا نحو 1000طير من الدّجاج البلديّ، ونحو 100 طير من الحمام، و100 طير حبش، وسعر زوج من الحبش البالغ؛ نحو 25ــ 30 ألف ل.س، والصّوص منه 3000 ل.س، وتُعتبر تربية الدّواجن من مُستلزمات تكملة حاجات الأسرة الرّيفيّة.

تربية الرّاماج: يبلغ عدد مربّي طيور الرّاماج في عنز 20 مُرَبًّيا. وقد قامت الدّولة بمنح قروض تشجيعيّة من 70000 إلى 100000 ل.س لمربّي الرّاماج بغية تشجيع الناس على عدم الهجرة، وتساهم تربية طيور الرّاماج في تحسين دخل الأسرة الرّيفيّة، إذ لا تحتاج تربيته إلى يد عاملة كثيفة.
عَنز، باختصار، وريثة تاريخ غني عريق وأصيل عمره مئات السنوات، وربما أكثر. لكن تحديات الحاضر أمام سكانها ليست بالقليلة وهم مضطرون للتكيّف مع ضرورات العيش والتقدّم المستجدة بوسائل عدة، وبجهود مضنية.

المسجد العمري القديم في البلدة (بعدسة أكرم الغطريف)
المسجد العمري القديم في البلدة
(بعدسة أكرم الغطريف)
الأمير حسين الأطرش شيخ بلدة عنز أواخر القرن التاسع عشر وحتى عام 1962 من القرن العشرين
الأمير حسين الأطرش شيخ بلدة عنز أواخر القرن التاسع عشر وحتى عام 1962 من القرن العشرين

مشاركة المقال

التعليقات

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اترك تعليقاً

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقالات ذات صلة

السابق
التالي