قرأنا واستمعنا بين نهاية شهر آذار ومطلع شهر نيسان (2024) وبمناسبة احتفال اللبنانيّين بعيدي الفصح المجيد والفطر المبارك (أعادهما الله على الجميع بالخير والبركة والسلام)، لنوعٍ من الخطاب الذي ساوى، وبنيّة حسنة على الأرجح، بين الدين والطائفة. ولأنّ ذلك ليس بالأمر الجديد في الحياة السياسية اللبنانية الحديثة، إذ وقع فيه مع الأسف، وفي الخمسين سنة الأخيرة على وجه الخصوص، رجال دنيا، ودين؛ وحتّى بعض المفكرين اللبنانيين أيضاً الذين أخفقوا في التمييز بين المفهومَين: الدّين والطائفة، وتالياً بين الإيمان الديني و«التحزّب» الطائفي....