الخميس, نيسان 23, 2026

اشترك معنا للاطلاع والحصول على أحدث المقالات والأعداد

الخميس, نيسان 23, 2026

اشترك معنا للاطلاع والحصول على أحدث المقالات والأعداد

بحث ..

  • الكاتب

  • الموضوع

  • العدد

موجة الغلاء المستفحل تفتك بأحلام وحاضر ومستقبل اللبنانيين

فيما يواجه لبنان تحديات واستحقاقات خطيرة وسط المشهد السياسي المحموم، محليا، إقليميا ودوليا، يرزح اللبنانيون تحت عبء الواقع الإقتصادي والمعيشي، وهذا ليس بغريب مع ظروف الحرب الأخيرة وتداعياتها، وأيضا مع بقاء الفساد حاضرا في معظم مرافق ومؤسسات الدولة، وتلاشي وعود الإصلاح إلى حدود لا تسمن ولا تغني من جوع، ما يُبقي الأزمة حاضرة بسائر تجلياتها: تراجع فرص العمل، الغلاء، التضخم والبطالة، أموال المودعين المنهوبة، فضلا عن تكاليف الطبابة والاستشفاء، حتى بات لسان كثيرين من اللبنانيين «الله يستر الفقر بالعافية»، وليس ثمة مبالغة إذا علمنا مدى عجز وعدم قدرة اللبناني على توفير الدواء، دون أن ننسى الواقع التربوي المأزوم، مع غلاء الأقساط وتكاليف الدراسة، وما إلى ذلك من أمور أهمها ارتفاع الأسعار إلى مستويات كبيرة، حتى بات حلم الشريحة الأكبر من اللبنانيين تأمين رغيف الخبز.

وإذا كان العوز لا يفرق بين طائفة وأخرى أو مذهب وآخر، بمعنى أن ثمة أزمة اقتصادية ضاغطة تواجه جميع اللبنانيين، ومن بينهم أبناء طائفة الموحدين المسلمين الدروز، ونسلط الضوء على معاناة إجتماعية وإنسانية، فالمعاناة واحدة وبعض العائلات اللبنانية بدأ يعضها الجوع، ولا مبالغة في الأمر، إلا أن جُل اللبنانيين يواجهون العوز وضيق ذات اليد.

في هذا السياق، كان لـ «» جولة على مواطنين من أبناء هذه الطائفة المعروفية، رفعوا الصوت، وعرضوا لواقع صعب وظروف تقارب أن تكون ظروفا مأسوية.

 

أحلام مؤجلة وواقع قاسٍ

تروي هبة، وهي أم لعائلة مكونة من أربعة أفراد، فصول معاناتها اليومية في ظل الأزمة الراهنة. ورغم أن العائلة تسكن في منزل تملكه، إلا أن جدران البيت لم تعد كافية لحمايتهم من رياح الإنهيار الاقتصادي التي عصفت بأحلام أبنائها.

بحرقة الأم، تتحدث هبة عن ابنها الشاب الذي اضطر لترك مقاعد الدراسة الجامعية، فالتخصص الذي يعشقه «الأدلة الجنائية» غير معترف به في الجامعة التي تستطيع العائلة تحمّل تكاليفها، بينما تقف أقساط «الجامعة الأميركية» (حيث التخصص المعتمد) عائقاً لا يمكن تجاوزه، واليوم، يعمل الشاب في محل لبيع الهواتف براتب لا يكاد يغطي كلفة نقله وغدائه، أما الزوج، فيعاني من عدم استقرار دخله كونه يعمل في مجال المبيعات المرتبط بتقلبات السوق.

في محاولة منها لرفع هذا العبء، انضمت هبة لمشاريع تمكين النساء، لكن ثمار هذا الجهد لا تزال في إطار العمل التطوعي، حيث تقول: «أحاول المساعدة، لكن أقصى ما أؤمنه حالياً هو بعض «المونة» لمنزلي».

وسط هذا القلق، تبرز ابنة هبة، المنضوية في سلك المؤسسة العسكرية، كصمام أمان للعائلة، تقول هبة: «لولا وجود ابنتي في الجيش لكان وضعنا مأساويا، فقد خضعت لعدة عمليات جراحية كانت تكاليفها على عاتق الجيش». وتضيف متسائلة عن حال الآخرين: «لا أدري كيف يتدبر الناس أمور استشفائهم! فخلال فترة مرضها، كلفتنا مصاريف النقل ومواقف السيارات فقط نحو 4 آلاف دولار».

وعن تفاصيل حياتهم اليومية، تصف هبة سياسة «التقشف» التي تتبعها على مائدة الطعام: «أصبح فطورنا يعتمد بشكل أساسي على «اللبنة» لأنها تدوم لفترة أطول ويحبها جميع أفراد الأسرة، بينما قالب الجبنة قد ينتهي في وجبة واحدة». وتختم هبة حديثها بالإشارة إلى أنها باتت تلاحق «العروضات» وتبحث دائماً عن السلع الأقل ثمناً لتستطيع الموازنة بين الدخل المحدود ومتطلبات العيش.

 

بين سندان الأقساط ومطرقة الاستشفاء

تقطن غنوة مع عائلتها المكونة من أربعة أفراد في منزلهم الخاص ببيروت، محاولةً تطويع الظروف القاسية لتأمين حياة كريمة لطفليها (3 و7 سنوات)، كانت غنوة تعمل في دار للحضانة، لكنها اضطرت لترك عملها مؤخراً نتيجة حادث سير سابق أثر عليها، وتزامن ذلك مع مرض طفلها الصغير. تقول غنوة: «كان عملي متطلباً وراتبي لا يتجاوز 400 دولار، يذهب ربعها على المواصلات، لذا فضلت التفرغ لصحتنا».

ويعمل زوج غنوة في قطاع السفريات براتب 600 دولار شهرياً، وهو مبلغ بالكاد يغطي الاحتياجات الأساسية، وتوضح غنوة عمق الأزمة: «وقعنا في عجز مالي هذا الشهر؛ فقد كنا نعتمد على دمج راتبينا لتسديد أقساط المدرسة. ولولا استخدام زوجي للدراجة النارية لنقل الأولاد، لكانت تكلفة المواصلات المدرسية عبئاً لا يُحتمل».

تصف غنوة معاناة الاستشفاء بـ «العذاب الحقيقي»، حيث واجهت تفاوتاً صادماً في المبالغ المطلوبة لدخول طفلها المستشفى، تراوحت بين 800 و1500 دولار في بيروت. وفي نهاية المطاف، قصدت مستشفى «عين وزين» حيث سددت مبلغاً تأمينياً رمزياً (50 دولاراً) لكنها تحملت 45% من إجمالي الفاتورة، وتضيف: «الضمان الاجتماعي عاد ليغطي نسبة تصل إلى 95%، لكنه لا يشمل كل شيء، وما زلنا نتحمل فروقات باهظة».

 

بين فكي رواتب مؤجلة ومسؤوليات لا تنتظر

بين نصيحة والد قديمة وواقع مرير، تجد نجاة نفسها عالقة في دوامة معيشية لا ترحم، تتذكر تماماً حين أنهت دراستها الثانوية وحلمت باختصاص مختلف، لكن والدها حسم الأمر قائلاً: «اختاري شهادة تستفيدين منها وقت الحاجة»، امتثلت نجاة لرغبته، وتخصصت في آداب اللغة الإنجليزية، وهي اليوم تستخدم هذه الشهادة وسنوات خبرتها الطويلة لتعمل بدوامين شاقين، من الثامنة صباحاً حتى الخامسة والنصف مساءً، لكن دون جدوى مادية ملموسة.

تصف نجاة معاناتها مع نظام التعاقد قائلة: «معاشي لا يكفيني، والأسوأ أنه مؤجل دائماً لأنني من فئة (المستعان بهم)، حيث لا أقبض راتبي إلا بشكل فصلي»، هذا التأخير في المستحقات يجعل من تدبير اليوميات معركة استنزاف مستمرة، خصوصا وأنها أم لثلاثة أطفال تتشارك مع زوجها عناء تأمين مصاريف تربيتهم في ظل ارتفاع جنوني للأسعار.

في ملف التعليم، تشير نجاة إلى أن أقساط المدارس قفزت بنسبة 30% هذا العام. وتوضح حجم الضغط المالي:» لقد سددنا المستحقات القديمة واشترينا الكتب والأساسيات، لكننا حتى اللحظة لم نستطع دفع أي ليرة من الأقساط الجديدة، فالرواتب – بحسب وصفها- «بقيت تراوح مكانها بينما حلّقت أسعار الغذاء والحاجيات الأساسية بعيداً عن متناول اليد».

تردد نجاة عبارة «يا رب استر الفقر بالعافية»، فالحوادث البسيطة أصبحت كوارث مالية في لبنان. وتروي تجربة قاسية مرّت بها الشهر الماضي: «دخول بسيط لابني إلى المستشفى بسبب كسر في يده، جعلنا ندرك حجم المأساة التي نعيشها كلبنانيين، ومدى عجزنا أمام أبسط المتطلبات الصحية».

لا تقتصر أزمة نجاة على الجانب المالي، بل تمتد لتطال الإستقرار النفسي والعائلي، فمع ضيق الأفق، يبرز خيار سفر زوجها للعمل في الخارج كحل وحيد ومرّ. تتساءل نجاة بحرقة: «هل أنا قادرة وحدي على حمل مسؤولية البيت والأطفال؟ وهل ترك لنا المسؤولون أي خيار آخر غير التشتت؟»

تختصر قصة نجاة واقع فئة كبيرة من المتعاقدين في لبنان، الذين يطحنهم الغلاء بين فكي الرواتب المؤجلة والمسؤوليات التي لا تنتظر.

 

تطوع الأزمات في «بيت القطايع»

في «بيت القطايع»، تعيش (ك.م) فصلاً جديداً من حياتها بدأ منذ انفصالها عن زوجها قبل أربع سنوات. كانت تعمل سكرتيرة تنفيذية في إحدى الشركات، لكنها اتخذت قراراً جريئاً بترك الوظيفة بعدما تآكل راتبها أمام تكاليف النقل، وفي ظل انعدام الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي.

لم تستسلم (ك.م) للواقع، بل انتقلت إلى مجال التصنيع الغذائي المنزلي، وأصبحت وجهاً مألوفاً في معارض «المونة» والمنتجات البيتية، وعن واقعها المادي تقول: «أعتمد على مدخرات أجمعها في ذروة المبيعات الصيفية، لكنها تتناقص تدريجياً مع مرور الأيام، مصروفي الشخصي يتراوح اليوم بين 200 و300 دولار بفعل الغلاء الجنوني».
ورغم ضيق حالها، تتساءل بحزن عن حال العائلات التي تعيل أطفالاً وتواجه مصاريف المدارس والطبابة: «كيف يستطيعون تدبير أمورهم في هذا الغلاء المستفحل للأسعار؟».

تروي (ك.م) تجربتها المريرة مع الوظيفة التي لم تراعِ التضخم ولم توفر لها غطاءً صحياً، مشيرة إلى أن تكلفة علاج أسنانها فقط بلغت حتى الآن نحو ألف دولار، وما زالت تحتاج المزيد. وبينما تعيش اليوم على ما ادخرته، تبدي قلقاً من المستقبل: «المستقبل يبدو قاتماً، ولا أعرف إلى متى سأصمد». وتنتقد غياب مشاريع الإنماء الوظيفية من قِبل سياسيي المنطقة، مقارنةً بما تقدمه طوائف أخرى لأبنائها، لافتةً إلى أن مساعدات شقيقها المغترب في المناسبات هي ما يسد بعض الثغرات المالية الكبيرة.

تختتم (ك.م) حديثها بمرارة حول الحقوق الضائعة، معتبرة أن وجود قانون عادل للميراث كان كفيلاً بتبديل واقعها المادي نحو الأفضل، ومع ذلك، لا تخفي امتنانها لعدم اضطرارها لدفع بدل إيجار سكن، قائلة: «الحمد لله أنني أسكن في ملك أهلي، وإلا لكان وضعي أسوأ بكثير مما هو عليه الآن».

 

بين «أمان» وإعاشات الشتاء.. قصة مكافح يواجه السكري بالعمل الشاق

في حياة «علم»، رب الأسرة الذي يعيل ثلاث بنات وصبياً، تحضر القناعة كمنهج حياة. ينتظر علم مولوداً جديداً، مؤمناً بيقين فطري بأن «الطفل يأتي وتأتي رزقته معه»، وهي القاعدة التي يسير بها شؤون عائلته الكبيرة.
من الزراعة وبيع الحطب إلى جمع علب «التنك»، ليؤمن مصاريف أطفاله الثلاثة في المدرسة الرسمية، والتي تبلغ تكلفتها الشهرية 90 دولاراً، بالإضافة إلى نحو 100 دولار كمصاريف يومية، يعتمد علم على أرضه لتأمين الخضار والفاكهة، بينما يشكل برنامج «أمان» التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية ركيزة أساسية له، حيث يوفر لعائلته نحو 150 دولاراً شهرياً منذ عام تقريباً، وأبيع كيلو التنك بحوالي 20 ألف ليرة، ويتابع «هي ميزانية «تحت رحمة الله» !

تكتمل ميزانية الصمود لدى عائلة علم عبر قنوات إغاثية، حيث يشير إلى استلامه «إعاشة الملك سلمان» كل ثلاثة أشهر، وهي حصة غذائية تشمل الأساسيات كالرز والحمص والعدس والخبز، بالإضافة إلى كسوة الشتاء، أما بقية الملابس، فتتولى تأمينها إحدى الجمعيات، وما يتبقى من احتياجات يغطيه بعرقه وعمله اليومي.

بثقة لافتة، يتحدث علم عن ملف الصحة، معتبراً أن زوجته لا تواجه صعوبات في الولادة، وأطفاله ينعمون بصحة جيدة، أما هو، وبالرغم من إصابته بمرض السكري، فإنه يختار طريقاً مغايراً للعلاج، إذ يرفض تناول الأدوية ويعتمد على الحركة الدؤوبة، قائلا:» يبدأ يومي في الخامسة صباحاً ولا ينتهي قبل الثامنة مساءً، أعمل كثيراً وآكل ما يحلو لي، وصحتي جيدة للغاية».

يختم علم حديثه بنظرة تفاؤلية رغم قسوة الظروف، مؤكداً نيته إنجاب المزيد من الأطفال، متمسكاً بإيمانه العميق بأن «الرزق على الله» وأنه لن يحرم أطفاله من شيء ما دام قادراً على الكدح من فجر اليوم حتى ليله.

 

صحافية لبنانية خبرة سنوات تواجه «رواتب المبتدئين» وغياب الأمان

تختصر الصحافية (ع.ن) بمرارة واقع «مهنة المتاعب» في لبنان، حيث تجد نفسها اليوم تقاتل على جبهات عدة؛ كصحافية خذلها قطاع الإعلام، وكأب وأم في آن واحد لابنتها بعد طلاقها، وكابنة رعت والدتها الراحلة في ظل أزمة معيشية لا ترحم.
تتحدث (ع.ن) بحرقة عن تدهور قطاع الإعلام، حيث غاب تقدير الخبرة لصالح توظيف المبتدئين برواتب بخسة. وتقول»: المواقع الإخبارية اليوم تهرب من الخبرات لتتجنب الرواتب العادلة والتأمينات، وأغلبها يعمل خارج رقابة وزارتي الإعلام والعمل». وتوجه نقداً لاذعاً لنقابة الصحافة والمحررين، معتبرة أنها فشلت في حماية منتسبيها مقارنة بنقابات الأطباء والمحامين، مما جعل الصحافي عرضة للطرد التعسفي والاستبدال دون رادع قانوني.

تتفاقم معاناة (ع.ن) مع ابنتها في ظل غزو «الإعلانات المغرية» لوسائل التواصل الإجتماعي، ما يضع ضغطاً هائلاً على الأهل لتلبية متطلبات الجيل الجديد. توضح (ع.ن): «ابنتي في مرحلة نمو وتأثر بالموضة، ومصروفها وحده يتجاوز المئة دولار شهرياً، في وقت أصبحت فيه تكلفة المنزل والمدرسة والطبابة عبئاً لا يُطاق»، وتستذكر بحسرة زمناً مضى كان فيه العمل لسنتين يكفي لشراء منزل، بينما اليوم «نركض عشرين سنة ولا نؤمن حتى قسطاً شهرياً».

لم تجد الصحافية مفراً من دخول مجال المبيعات والترويج للمنتجات في المحلات الكبرى و»أونلاين». وتعلق على ذلك: «هذا العمل متعب جداً، لكنه يضع الطعام على المائدة». وبالأرقام، تسرد ميزانية صمودها: قسط مدرسة الابنة (المتفوقة): 1800 دولار سنوياً، بدل نقل ومصروف ابنتها وسيارتها: يتجاوز الـ 400 دولار شهرياً، مصروف المنزل: بين 150 و200 دولار شهرياً.

وبعد أن كان راتبها 1100 دولار، تراجع ليصل إلى 650 دولاراً، واليوم مع كل جهودها المضنية، بالكاد تجمع ما بين 400 و500 دولار شهرياً.

وتختم (ع.ن) حديثها لـ «» قائلة: «لولا مساعدة الأقارب والمساهمات غير المنتظمة من زوجي السابق لغرقت في الديون، لكنني سأستمر بكل قوتي لتأمين العيش الكريم لابنتي، رغم أن الوضع مأزوم للغاية».

 

بين الضغوط المالية والانحلال الأخلاقي: قراءة في أسباب ارتفاع نسب الطلاق

في قراءة قانونية واجتماعية لواقع العلاقات الزوجية في ظل الأزمة الراهنة، توضح المحامية الأستاذة سوزان إسماعيل أن الربط بين تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع نسب الطلاق هو ربط «جزئي» وليس كلياً.
وتشير إسماعيل إلى أن عدم استقرار الوضع المعيشي يخلق نوعاً من «المناحرات» اليومية، لكنه ليس السبب الجذري للطلاق في المجتمع، وترى أن المشكلة الحقيقية تكمن في غياب القيم والبعد عن الروحانيات، لافتة بمرارة إلى تنامي ظاهرة «الانحلال الأخلاقي» وتفشي الخيانة الزوجية من قِبل الطرفين (الرجل والمرأة) بوتيرة غير مسبوقة، مما يؤدي إلى تفكك الأسرة وانهيار بنيانها.

وتشدّد إسماعيل على ضرورة إرساء ثقافة «الوعي الزوجي» للشباب المقبلين على هذه الخطوة، قائلة: «من الخطورة بمكان دخول هذه المؤسسة دون معرفة الحقوق والواجبات المتبادلة، فغياب استشعار المسؤولية يؤدي إلى عواقب وخيمة عند أول مواجهة مع ضغوط الحياة».

مشاركة المقال

التعليقات

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اترك تعليقاً

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المقالات ذات صلة

السابق
التالي