حين يكتب لنا أو يبعث، قراؤنا بل أصدقاؤنا وأحباؤنا الكُثُر في لبنان وسوريا، بأننا نقرأ (كتاب) الضّحى حين يصدر مطلع كل فصل من الغلاف إلى الغلاف، فهم لا يشدّون على أيدينا فقط، ولهم تحيتنا، وإنما هم يصِفون في ما خصّ الضّحى واقع الحال تماماً. إذ لا اعتقد أن في وسع دورية موازية - مع الاحترام لكل من خطّ حرفاً على قرطاس - أن تحمل في عدد واحد ما تحمله الضّحى لقرائها الأحباء في كل عدد من أعدادها. هي (كتاب فصلي)؟ نعم هي كذلك. ولا تستطيع المجلة الثقافية الفصلية أن تكون أقل من ذلك.
This content is locked
Login To Unlock The Content!