عَلَمٌ من أَعلامِ الفِكْرِ والأدبِ واللّغة والنّقد والصّحافة، ظلَّ خفّاقاً نابضاً إلى أن انتقل إلى رحمة ربِّه ورضوانه يوم 15 كانون الأول سنة 2003. الأمير نديم آل ناصر الدّين، إمام اللّغة والحُجَّة والمُدَقِّق والمُتَبحِّر الذي عمل في مجال الأدب والنّقد والصّحافة والثّقافة قرابة سبعين عاماً وأكثر عاكفاً على البحث والتّنقيب والمطالعة والدّرس والتّمحيص.
This content is locked
Login To Unlock The Content!



استطاع الأمير بشير الشِّهابي الثاني، بمساعدة محمد علي باشا التخلّص من منافسه الشيخ بشير جنبلاط الذي هو أكبر زعماء الدروز آنذاك. لذا كان حليفه إبَّان حملته على بلاد الشام وحكمه لها، وأيّده في ذلك فريق من اللبنانيِّين جلُّه من النصارى فيما عارضه فريق آخَر جُلّه من الدروز الذين نكبهم الأمير بشير وحليفه محمد عليّ بالقضاء على زعيمهم، وانضم بعضهم الى العساكر العثمانية وعن موقف الأمير بشير والدروز جاء عند الشيخ حسين الهجري ما يلي:
بعد إنزال الثوّار الهزيمة الساحقة بحملة عليّ آغا البصيلي، أنزلوا هزيمة كبرى بالحملة التي أرسلها حاكم الشام، شريف باشا، بقيادة محمد باشا. وحين بلغت محمد علي باشا (والي مصر) أخبار هاتَين الهزيمتَين أرسل وزير الحربيَّة أحمد منيكلي باشا على رأس حملة كبيرة أمدّها إبراهيم باشا بقوات إضافية فبلغ مجموعها أربعة وعشرين ألفًا بحسب ما جاء في كتاب الشيخ حسين الهجري.
لم يستطع إبراهيم باشا إخضاع دروز حوران وإخماد ثورتهم إلاّ بردمه للينابيع وتسميمه للمياه التي يشربون منها وتشرب حيواناتهم، بالرغم من احتجاج الطبيب كلوت بك ومعارضته لهذا العمل اللاإنساني. وهذا ما جاء عن ذلك عند الشيخ حسين الهجري:














































