استفتاء الضحى الشبابية حول انعكاسات الدرس في جامعات بعيدة

استفتاء الضحى الشبابية حول انعكاسات الدرس في جامعات بعيدة

حمرا
0 166

قضايا ومشكلات الدراسة في جامعات بعيدة
الموازنـــة الصعبــة بيــن تلبيــة الطمــوح
وبيــن الحفــاظ على ثوابــت السلــوك والهويــة

التحــديــــــات:

> الانتقــال المفاجـئ مـن رقابــة الأهــل إلــى الحــرية والسكــن المستقــل
يعــــرّض الكثيريـــن لمزالـــق وقـــد يزعـــزع ثوابـــت السلـــوك

> الشبــاب يحـنّ إلـى الأهـل واللقمــة الطيبـــة فــي البيـــت
ويكــره الوحــدة وعــبء المواصــلات و”الشنططــة”

> تزايــد الاتجــاه لفتــح فــروع جامعيــة فــي المناطــق
توفــر علــى الطــلاب المــال والمشقــة والمتاعــب النفسيــة

بيروت: “الضحى الشبابية”

الشباب الدرزي موّزع بين الطموح إلى تحصيل التعليم العالي في جامعة جيدة كضمان لمستقبل مهني ومالي آمن، وبين المجازفة بالسفر بعيداً عن الأهل وتحمل المشقة وفي الوقت نفسه التعرض لإغراء الاستخدام غير المسؤول للحرية والعيش بعيداً عن رقابة الأهل والعائلة الأوسع المتمثلة بالقرية والأقارب والبيئة الدرزية. هذه الحيرة تبدو واضحة في التأرجح بين التشديد على أهمية التعليم وفي الوقت نفسه التحدث عن السلبيات الكثيرة التي تطرأ على سلوك الشباب والشابات عند سكنهم لوحدهم بعيداً عن الأهل والمشقات والتكلفة الكبيرة التي يتكبدونها في سبيل أن يتعلموا في الجامعة التي توفر لهم الاختصاص الذي يرغبون في إنجازه.
في هذا الاستفتاء السريع الذي أجرته “الضحى الشبابية” بين أوساط الطلاب والطالبات الدروز الذين يتعلمون في جامعات تقع في بيروت أو في الجامعة اللبنانية، خلاصة لأجوبة سريعة على 10 أسئلة أردنا من خلالها تكوين فكرة عن تجربة الطلاب والطالبات بعيداً عن أهلهم، وكيف يقيِّمونها هم من خلال اختبارهم الشخصي أو ما يلاحظونه حولهم وفي سلوك إخوانهم.
جميع الطلبة الدروز الذين يدرسون بعيداً عن الأسرة ويعيشون بالتالي حرية جديدة لم تكن متوافرة لهم في السابق، يعتقدون أن الواقع الجديد يؤثر سلباً على سلوكيات العديد من الشباب والشابات وإن بصورة متفاوتة. ففي إحدى الإجابات إشارة إلى “استغلال الحرية والبعد عن الأهل” وفي إشارة ثانية إلى ” التمدّن على حساب الأخلاق” أو مشكلة التأخر في السهر أو معشر السوء: أضف إلى ذلك الحنين إلى بيت الأهل وإلى اللقمة الطيبة في البيت والشعور بالوحدة ومشقة المواصلات في الذهاب والإياب بين المناطق.
الملفت أن قسماً مهماً من الإجابات اعتبر “تلبية الطموح” أولوية مما يعني أنه يستأهل المخاطرة بالآثار الجانبية التي تنجم عن السكن المستقل في بيئة المدينة بعيداً عن الأهل. وهذا يوضح أن هناك تشوشاً في تقييم الموضوع وأن الاندفاع وراء الطموح بات أقوى من أن يسمح بتقييم موضوعي وبعيد النظر للمسائل. إننا إذ نعرض ما يلي لإجابات الطلبة نوّد مع ذلك أن نسجل الملاحظات التالية:
1. إن سكن الطالبات المستقل موضوع غير مقبول في البيئة المحافظة للموحدين الدروز، على الرغم من أن نسبة متزايدة من الأهل أصبحوا يتقبلونه. وهذا يعني أن من المفضل للفتيات السعي للدراسة في جامعات قريبة بحيث يرجعن إلى المنزل في كل يوم. وهذا ما لم يكن للأهل منزل آخر في بيروت أو تكون الفتاة برفقة الأخ الشقيق أو الأخت ويكون سكنها مع فرد منهم فقط. ويعني ذلك أن الفتاة المحافظة تختار بالأولوية البقاء في بيت الأهل والتعلم في جامعة قريبة، حتى ولو اضطرت لاختيار تخصص آخر غير الذي قد ترغب به. لأن الحفاظ على الهوية والنفس هو الجوهر، أما التخصصات فهي فروع. ولا يعقل إخضاع الأصل للفروع.
2. إن الموحدين من أهل الإيمان شباناً وشابات يعلمون أن التوفيق في الحياة يأتي من أمور كثيرة، أهمها التوكل الحقيقي على الله في كل شيء، ثم الانسجام مع النفس والعيش وفق القناعات الشخصية وعدم المساومة عليها واحترام الأهل والاعتناء بصحة الفرد عبر اجتناب الأمور الضارة مثل التدخين والكحول وغيرهما. أما الشهادة العلمية فلا تغني عن ما سبق، بل غالباً ما يكون النجاح رهن عوامل أخرى مثل تراكم الخبرة والجد في العمل والاستقامة المهنية وغيرها.
3. إن الركض وراء الجامعات المعروفة في بيروت خصوصاً، غالباً ما يتم بتأثير الطموح الشخصي الاجتماعي من دون النظر إلى وضع الأهل، وهناك ضغوط قوية توضع على الوالدين بشأن التسجيل في تلك الجامعات والعيش المستقل في بيروت. وبالطبع فإن الطموح مشروع لكن على كل منّا الموازنة بينه وبين ما هو ممكن واقعياً في ظروف الأهل وهذا ما لم يتمكن الطالب من الحصول على منحة دراسية من إحدى المؤسسات المانحة (راجع التحقيق الخاص بالمنح في هذا العدد من “الضحى الشبابية”).
4. إن الجبل بات يشهد قيام جامعات محترمة مثل الجامعة اللبنانية في دير القمر أو جامعة اللويزة في الشوف وجامعة البلمند التي يتوقع أن تقوم قريباً في منطقة عاليه وكذلك الجامعة الداودية في عبيه إضافة إلى مشروع فتح فرع للجامعة اللبنانية في راشيا، وهذا فضلاً عن عدد من الجامعات الخاصة. والمنطق السليم يقضي بالسعي للتعلم في تلك الجامعات لأنها توفر مناخاً صحياً للتعليم في إطار المنطقة وبالقرب من الأهل، ولأن أكثر هذه الجامعات يتوافر فيها مستوى جيداً من التعليم والتأهيل للمستقبل. بل يمكن القول إن وجود الجامعة القريبة يحل المشكلة حتى ولو لم يحصل الطالب على منحة دراسية، لأنه يسمح ببقاء الطلاب في منزل العائلة ويوفر عليهم مبالغ ضخمة تدفع في بيروت للسكن والطعام والتسلية وغيرها.

“الضحى الشبابية” أجرت بعض المقابلات مع عدد من الطلاب والطالبات الذين يدرسون في جامعات العاصمة أو في الجامعة اللبنانية في الحدث، وخرجت بهذه الصورة التي تعكس أهم القضايا التي تثيرها الدراسة بعيداً عن المنزل الأسري:

أيمن شرف الدين
أيمن شرف الدين

أيمن شرف الدين (السمقانية – الشوف) يدرس إدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية الدولية LIU يقول إن “الظروف والصدف شاءت أن أتسجّل في جامعتي هذه”، وأبرز النتائج في نظره هي الاستيقاظ باكراً وصعوبة المواصلات وضرورة الاعتماد على النفس والبعد عن الأهل والأصدقاء”، ما هي النتيجة التي خرجت بها من تجربتك؟ يجيب “أهم الإيجابيات هي التعرّف على أناس ومجتمعات جديدة، والانخراط في أجواء تساعدني على التعرف على المجتمع الأوسع وتكوين شخصيّتي المستقلّة”. وهو لذلك أصبح أكثر انفتاحاً على الآخر ولكن، وفي الوقت نفسه، أكثر الماماً بما يميزه عن الثقافات الأخرى أي “أن التعرف على الآخر هو في أحيان كثيرة وسيلة تعرف بها نفسك بصورة أفضل”، على حدّ قوله.

بهاء ابو شقرا
بهاء ابو شقرا

بهاء أبو شقرا (عمَّاطور – الشوف) يدرس المحاسبة في جامعة MUBS يقول إنه اختار الجامعة التي يدرس فيها “لأسباب مادية”، علماً أن شقيقه أيضاً يدرس فيها. وهو يوافق على أن الصعوبات تكمن في العيش بعيداً عن الأهل والأصدقاء. لكنه لا يواجه صعوبة في الانخراط في أيّ جوّ كان، بل على العكس “أرى ذلك شيئاً ايجابيّاًً لبناء شخصيّتي”. يلاحظ مع ذلك أنه “لا توجد عند الجميع المؤهلات الكافية للعيش باستقلالية بدليل انجراف البعض إلى أمور غير مستحبّة”.

الطالبة غنوة (راشيا) تدرس في كلية العلوم في الجامعة اللبنانية، تشكو من أن الدرس بعيداً عن الأسرة والمنزل يزعجها كثيراً لأن المسافة بعيدة جدّاً مما يضطرها للسكن إلى جانب الجامعة. لكن في أيّام الشتاء قد لا نتمكن من الوصول إلى البيت بسبب الثلوج على “ضهر البيدر”…يعني “شنططة لال ماكسيموم”. هل ترين مثل زميلك إيجابيات في الدرس بعيداً عن الاسرة؟ تسارع إلى القول “لا أرى أي ايجابيات بل الوضع كله سلبي” لأنّني لا أنسجم مع “مجتمع الجامعة” كثيراً وأشعر بأنّني غريبة، ولهذا فإن علاقتي محصورة برفاقي الذين كانوا معي في الثانويّة ونزلنا معاً إلى بيروت. لكن البعض يقول إنه يشعر بالاستقلالية أو الحرية الشخصية؟ تجيب: “لا توجد حرّيّة، هناك مسؤولية لأنني مسؤولة عن نفسي في الجامعة وفي السكن وعلى الطريق”. هل هناك سلبيات إذاً؟ “نعم. العديد من الشباب ينجرّ وراء مجتمع “لا يشبه مجتمعنا كدروز”، ويتصرّفون بشكل غير مقبول، شخصياً لم تتغيّر نظرتي. فأنا لم أزل كما كنت متمسّكة بهويّتي الدرزيّة وفخورة بها. وبالطبع، كنت أفضل لو درست في جامعة قريبة في المنطقة لأن ذلك يوفر عليّ الكثير من التعب الجسديّ و النفسيّ”.

عُلا شاذبك (بعذران – الشوف) تدرس الكيمياء في الجامعة اللبنانية، تقول إنها كانت تفضِّل لو أنها وجدت جامعة في الاختصاص الذي ترغب فيه في منطقتها. لكن وجود سكن للطالبات خفف من مشاكل بعد الجامعات عن السكن. أبرز الصعوبات التي تواجهها هي حمل متاعها في وسائل النقل العام كل أسبوع وما يولده من مشقة خصوصاً في موسم الشتاء. هل تشعرين بدرجة أكبر من الحرية؟ “على العكس حريتي هنا مقيّدة أكثر لأنّني مسؤولة عن المحافظة على مبادئي وثقة أهلي”. وهل يؤثر الدرس بعيداً عن جو المنطقة في سلوك الشباب؟ “نعم يؤثّر في الأكثرية منهم لأنهم يحاولون التمدّن على حساب القيم والعادات المعمول بها في مجتمعهم. والنتيجة هي أنني أصبحت أكثر تمسّكاً بهويّتي، إذ إنّني اكتشفت حجم المشاكل وكذلك حجم الفوارق في السلوك بيننا وبين البيئة السائدة في المدينة وفي الجامعة”.

ربيع حميدان
ربيع حميدان

ربيع حميدان (بعقلين – الشوف) يدرس في كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية، لا يرى إيجابيات في الدرس بعيداً عن منطقة سكن الطالب أو الطالبة. لكنه اضطر للمجيء إلى الحدث بسبب عدم وجود الاختصاص المطلوب في جامعة قريبة. تزعجه المسافة والبعد عن الأهل، وكذلك الاختلاف في القيم والسلوك والتربية والأشخاص.هل غير الوضع الجديد في سلوك الشباب الدروز؟ لا يعتقد ربيع أن السكن وحده هو العامل، بل التربية والشخصية لأن الذي يميل للانجراف سينجرف حتى لو كان في جامعة قريبة. ويوضح أخيراً أنه أصبح أكثر انفتاحاً لكن في الوقت نفسه أكثر تمسكاً بهويته “لأن هويّتي هي الوحيدة التي تعرّف عنّي ولأن سؤال الآخرين لي عن هويتي وانتمائي دفعني إلى التعرّف على جذوري والإلمام بها بصورة أفضل من قبل..”.

شذا دلال (راشيا) تدرس في كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية، تقول إن شخصيّة الفرد مهمة في تحديد إذا كان السكن بعيداً يؤذيه أو يوسع آفاقه لكن الصحبة أيضاً مهمة جداً وعلى الطالب أن يختار جيداً من يعاشر. مجيئها إلى الحدث سببه أنها تحب دون أن يكون هناك الهندسة فرع قريب للجامعة اللبنانية في المنطقة. يزعجها التعب والمشاكل في السكن والمواصلات.لكن التعرّف على مجتمع جديد أنضج شخصيتها. وبشكل عام كبرت المسؤوليّة بالنسبة لها لأنها وحيدة وعليها أن تعتمد على نفسها في كل شيء. وفي النتيجة فإن شذا ومع انفتاحها على الغير أصبحت أكثر تمسكّاً بهويّتها لأنّها أصبحت تعرف معنى أن تكون درزيّة وكيف يجب أن تحافظ على هذه الهويّة.

زينة نصر الدين (غريفة – الشوف) تدرس الصحة العامة في الجامعة الأميركية، تشعر بعدم الاستقرار نتيجة العيش والتنقّل بين منزلين، فضلاً عن صعوبة التنقّل مع الحقائب أسبوعيّاً ونقل الطعام والثياب والكتب. أفضل ما كسبته هو “زيادة الاعتماد على النفس والثقة بالنفس، التعرّف على زميلات في السكن والتفاعل معهن، التعرف والاحتكاك بمجتمع متنوّع”. وهذا لا ينفي أن الشخص ينسجم أكثر مع أبناء منطقته وبسبب وجود الكثير من الأشياء المشتركة والتقارب في طريقة التفكير”
هل تخشين على هويتك؟ «بما أنّني أسكن مع طالبات دروز فمن المؤكّد أن هذا سيساهم بتمسّكي بهويّتي. وحتّى عندما كنت أسكن مع طالبات غير درزيّات، كنت متمسّكة بشدّة بهويّتي الدرزيّة، فالإنسان قادر على الانفتاح على البيئات المختلفة والتعرّف عليها واحترامها مع تمسّكه بهويّته».
هل الكل ينجح في ذلك؟ «كلا مع الأسف، فهناك قسم كبير من الشبان والشابات الدروز يتأثّرون كثيراً بالبيئات الجديدة لدرجة أنّ بعضهم يصبح كالذي يخجل بانتمائه إلى الجبل مثلاً، كما أن البعض قد يتأثّر حتّى في معتقده الديني بالبيئات الجديدة”.

زينة أبو كروم
زينة أبو كروم

زينة أبو كروم (مزرعة الشوف) سنة خامسة هندسة مدنية في الجامعة اللبنانية، لا ترى عوامل إيجابية في الدراسة بعيداً عن الأسرة والمنطقة وتقول إنها تفتقد الأهل مؤكدة أن السكن المستقل “يجلب المشاكل”. وتقول إنها اضطرت إلى الانتقال بعيداً عن الأسرة بسبب عدم وجود الاختصاص في جامعة قريبة. وهي تشكو بعد المسافة ومشقة التنقل، الأمر الذي اضطرها للسكن في سكن الطلاب في الجامعة. تقول أخيرا ًًأنها أصبحت أكثر انفتاحاً ومتقبلة للآخر، وفي الوقت نفسه أكثر تمسكاً بهويتها الروحية والثقافية والتي “لم تكن عائقاً أمام تقبلي للآخرين”.

مجد فياض
مجد فياض

مجد فياض ( صوفر) سنة رابعة هندسة ميكانيك في الجامعة اللبنانية، يقول «إن السكن بعيداً زادني تمسكاً بالهوية لأن الهوية تصبح أقوى وسيلة للحفاظ على شخصيتك وعدم الاضمحلال في الجو الجديد. أهم الصعوبات في نظره هي البعد عن الأهل، وضرورة تحمُّل الشخص لمسؤوليته عن نفسه بما في ذلك إعداد طعامه والاهتمام بشؤونه. لذلك فإن الوضع سيكون أفضل «لو كانت الجامعة في منطقتي وقريبة من قريتي». هل ترى تأثيراً للسكن المستقل على سلوك الطلاب؟ يجيب بالقول «هناك من يتأثر سلباً، ومنهم من يتأثر إيجاباً. فالبعض يتقرَّب من مجتمعه ودينه أكثر عند التعاطي مع مجتمعات أخرى والبعض الآخر، وبحسب الجامعات وجوِّها، قد يتأثر سلباً”.

 

 

باسل ملاعب
باسل ملاعب

باسل ملاعب (بيصور – عاليه) يدرس الصحة العامة في الجامعة الأميركية في بيروت، يقول “إن الجامعة الأميركية كانت فرصة لي كي أطور شهادتي وأحصل على الماجستير، وجميعنا يعلم مستوى الجامعة الأميركية”. فهو لم يجد صعوبة في الدرس بعيداً إذ وجد منزلاً قريباً من الجامعة. “وهو ما أراحني كثيراً إذ أصبح لدي وقت أكثر للدرس”. هل تأقلمت مع الجو الجديد؟ “أنا لا أتأقلم بسرعة، وخاصة جو الجامعة الأميركية المعروف. لهذا فإنني أبحث بين الجميع على من أستطيع التأقلم معهم بحسب اعتباراتي وأفكاري وقيمي. والعمل الجماعي ساعدني في ذلك كثيراً”. هل هناك محاذير ؟ “نعم، ففي هذه الحالة يكون الإنسان بلا حسيب ولا رقيب إلاَّ نفسه، فهو إذا لم يكن مزوَّداً بما يكفي من قيم ووعي قد ينجرّ إلى أمور عدة بسهولة. وبالنسبة لكثيرين، مغادرة المنزل الأسري إلى ما يسمى “الحرية” يفتح أبواباً كثيرة على المجهول”.

تعليقات
Loading...
Page Reader Press Enter to Read Page Content Out Loud Press Enter to Pause or Restart Reading Page Content Out Loud Press Enter to Stop Reading Page Content Out Loud Screen Reader Support
%d مدونون معجبون بهذه:
preloader