الحضارةُ والأخلاق

0 12

يقولُ كانط: "شيئان يثيران في نفسي الإعجاب والاحترام: السماء ذات النجوم من فوقي والقانون الأخلاقي في داخلي". أجل.. ففي حياة الإنسان ما هو أعظم من الحسب والنسب والجاه والموقع، وأكبر من الكسب، وأسمى من العبقرية. ألا وهو الأخلاق.. فقد جعل الله مكارم الأخلاق وصلاً بيننا وبينه.. إذ لا صلاح لأُمّة فسدت منابت أطفالها، وهذه عبر التاريخ ماثلة لعيان لمن يريد أن يرى.. أفما كانت الأمم التي اندثرت واستُعبدت تمرُّ أوّلاً في مرحلة تدنّي الأخلاق، وانطلاق الشهوات، عابثة بأشرف ما خلق الله في الإنسان؟!. إذن، فإنّ أشرف موازين الأمم أخلاقُها.. وأكمل الناس عقلاً أحسنُهم أخلاقاً...

هذا المحتوى مقفل

يمكن تسجيل الدخول بإستخدام هذا الرابط

تعليقات
Loading...
Page Reader Press Enter to Read Page Content Out Loud Press Enter to Pause or Restart Reading Page Content Out Loud Press Enter to Stop Reading Page Content Out Loud Screen Reader Support
preloader