الرَّحى

(كانت قرية صغيرة قبل مئتي عام عدما لجأ إليها الأمير بشير الشهابي هرباً من ظلم والي عكّا واستضافه دروز جبل حوران فيها سنة 1820)

0 7

تشكل الرّحى حاليًّا أكبر تجمّع سكّني في محافظة السويداء بعد مدينة السويداء نفسها، أمّا في قديمها فقد أشار إليها العالم الآثاري علي أبو عساف إذ ذكر بأنّها «من القرى القديمة الهامّة، وذكر المؤرّخون القدامى أنّ مياهها قد جُرَّت بقناة إلى السويداء. وكان فيها معبد للربّة اللات (أثينا، عند اليونان القدماء). وكتابات يونانيّة، وبعض أجزاء البيوت القديمة»، ومن الثابت أنّ ازدهارها في القديم مُتزامن مع ازدهار السويداء وقنوات منذ العصر النبطي والروماني والبيزنطي المسيحي / الغساني /.حيث كانت مُحاطة بسور قديم وإلى الشرق منها مسافة 2كلم تقع خربة «خراشة» وبقايا دير أثري قديم يُعْرَف باسم «دير حَنّا» يقع وسط الحرش على مسافة 4 كلم منها، وهناك آثار دير حبيب شمال شرق القرية نحو 3كلم وإلى الغرب منها تقع عين الحنيش على مسافة نحو 100م، وكان بها مطاحن مائية إحداها جنوب القرية على وادي المَلَز وأخرى غرب كوم خراشة نحو 300م.وكان فيها بقايا جامع إسلامي (في دار يوسف عباس أبو راس حاليّاً). وفي الرّحى مَزار يُدعى بـ «السلطان سليمان» وفي جداره الجنوبي حجر مثقوب يدعى حجر الغَشْوَة لِمَنع وقوع الأطفال في الغَشْوة، إذ يُمَرّر الطّفل منه ثلاثاً فيشفى....

هذا المحتوى مقفل

يمكن تسجيل الدخول بإستخدام هذا الرابط

تعليقات
Loading...
Page Reader Press Enter to Read Page Content Out Loud Press Enter to Pause or Restart Reading Page Content Out Loud Press Enter to Stop Reading Page Content Out Loud Screen Reader Support
preloader