عذوبةُ اللّسان

موهبةٌ ونعمةٌ يتألّقُ من خلالها الإنسان ش. غالب سليقة

Dhoha
0 67

 

لإنسان لا لحمهُ يُؤكَل ولا جِلدهُ يُلبس فماذا فيه غيرُ طيب النيّةِ وحلاوة اللّسان؟!

صحيح أنَّ عذوبة اللّسان ولطف الكلام ونعومة التّعامل عند الإنسان أطيب وأشهى من العسل، وأنها وذلك يجلب التّقدير والاحترام وحتّى الرّزق وعلوّ الشّأن.

هذا المحتوى مقفل

يمكن تسجيل الدخول بإستخدام هذا الرابط

تعليقات
Loading...
Page Reader Press Enter to Read Page Content Out Loud Press Enter to Pause or Restart Reading Page Content Out Loud Press Enter to Stop Reading Page Content Out Loud Screen Reader Support
preloader